مؤسسة الثقافة والاعلام                 مديرية الثقافة والاعلام المقروء                  موقع محافظة المثنى                   منظمة بدر                  

عودة للصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

شهيد المحراب . . . القائد والمجاهد

ثائر العبادي

سقط طاغية العراق المقبور وجاء عصر جديد وتحول مهم في حياة العراقيين , بعدما تشكلت سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق وبعد تشكيل مجلس الحكم وترأس القادة والسياسيين له طوال فترة تشكيله أستقلت الحكومة العراقية وبدأت الحرب ضد الأرهاب الأعمى الذي طال النساء والاطفال والشيوخ والابرياء من أبناء الشعب العراقي من جميع مذاهبه وقومياته , فخرب الارهاب مراقد الائمة ومساجد المسلمين وبيوت الابرياء ومدارس الاطفال وطالت ايادي الارهابيون القذرة أبرز القادة والسياسيين وعلماءالدين الذين كانوا بحق شوكة في وجه النظام المستبد النظام البعثي المقبور وعلى رأس هؤلاء المجاهدين السيد الشهيد أية الله العظمى محمد باقر الحكيم (قدس الله سره) الذي أغتالته أيادي الغدر من الزمر الارهابية الوقحة التي تجرأت وأغتالته في محراب جده الامام علي عليه السلام                       

 فكان شهيد المحراب علم من أعلام الجهاد والفكر الاسلامي والنهج السياسي و كان قائد سياسي  وعالم ومفكر أسلامي ومقاتل في طريق الجهاد ومقاومة النظام البعثي المقبور فقد عمل الشهيد المجاهد السيد أية الله العظمى محمد باقر الحكيم ( قدس سره) جاهداً على أضعاف سطوة النظام البعثي وهزيمته داخل أراضيه وجعل شهيدالمحراب( قدس سره)  من أسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وأسم فيلق بدر وأسم المجاهد الاكبر محمد باقر الحكيم ( قدس سره) الكابوس الذي طالما أرعب الطاغية صدام وحول ايامه الطويلة الى أيام بل ساعات أو دقائق معدودة لما يمر به من  الفزع والهلع و أعوانه من شراذمة البعث المقبورلعنهم الله  جميعاً وجعل عاقبتهم جهنم وبئس المصير    .

فبعد صباح يوم جديد علا في سماء العراق نجم ساطع وعلم شامخ ورق قلب حنون ووجه نوره يشع من البركات والايمان , ها هو ذا المجاهد الاكبر والاية العظمى السيد الشهيد المجاهد محمد باقرالحكيم (قدس الله سره ) يدخل أرض العراق بعد غياب طال سنين عاشها في حسرة على شعبه وفي ألم لما يمر به العراقيين من الظلم والجور والطغيان وتعسف سلطة البعث الذي سلط سكاكين مسمومة على رقاب العراقيين بعد الحرب مع الجاره المسلمة أيران وبعد الانتفاضة الشعبانية المباركة هكذا وطأت قدم السيد شهيدالمحراب المباركة أرض العراق ارض الرافدين وموطن المقدسات والائمة من أجداده ( عليهم السلام ) .                                                     

فها أنت أيها الشهيد المجاهد نلت الشهادة في محراب جدك أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) كما كان أسلافك من المجاهدين والاولياء الصالحين الذين نالوا الشهادة في سبيل الله والامة الاسلامية وفي سبيل رفع راية الاسلام وأعلاء كلمة الله   قدس سرك الشريف وطاب ثراك وجعلك الله تعالى في منزلة الانبياء والشهداء والوصيين