من قطرات دماء الشهداء
تتجذر المبادئ الحقة في النفوس وتتواصل مسيرة
التضحيات.
لقد تطوع أبناء العراق الذين امتلكوا الشجاعة
والإقدام من ثورة أبي عبد الله الحسين (ع)،
ليذودوا عن حياض الإسلام ومن رجال العطاء في
مسيرتنا الجهادية.ولد الشهيد محمود حسون عبيد
السامرائي في محافظة سامراء عام 1962 من عائلة
مسلمة مؤمنة ملتزمة بالإسلام ومحبة لأهل البيت
(ع). كان الشهيد يتميز عن غيره بالهدوء والابتسامة
وذو أخلاق إسلامية حميدة.منذ أن وطئت قدماه ارض
الجمهورية الإسلامية في إيران حتى صرخ صرخته
المدوية وأعلن التوبة. كان الشهيد صغير السن إلا
إن ذلك كان مشجعا له ليكون من طلبة العلم فعكف على
دراسة الكتب الإسلامية المتوفرة في مكتبات معسكرات
الهداية من كتب فقه وأخلاق وعقائد... وغيرها.التحق
بالمجلس الاعلى للثورة الإسلامية ومنظمة بدر ،
وكان احد أفراد الدورة الثانية واحد مقاتلي لواء
مالك الاشتر.
اشترك في الخط الدفاعي في شاخ شميران واستشهد في
نفس العملية بتاريخ 1/4/1987 ودفن في مشهد
المقدسة.خاطرة عن الشهيد:-
كان الشهيد من التوابين، وله جهاد كبير جدا في
معسكرات الهداية. حيث كانت له اليد الطولى في
هداية إخوته المجاهدين، وعمل في التدريس فترات
طويلة.