|
الاستاذ
/ علي لفتة المرشدي
امين
عام منظمة بدر فرع المثنى
الإدارة والمسؤولية هي تنظيم
عمل والأ شراف عليه وتوجيهه حينما
يقوم عدد من الأفراد بذاك العمل
لتحقيق غاية ما . وللإعمال
الإدارية مهاماً تنوعت بعض
العناصر المشتركة وهي التخطيط
والتنظيم وتوفير الوسائل والمواد
والسلطة المحلية والمركزية
والأشراف بغية الإرشاد والتوجيه ،
وتنبثق عن هذه العناصر إعمال
كثيرة منها تحديد الأهداف فاختيار
القادة الميدانيين وطرق الأتصال
والتنسيق والتقويم ، فالتخطيط هو
تنظيم وتحديد ما يجب عمله وكيفية
القيام بذلك . وهذا ينطوي على
تحديد الأهداف وتحديد السبل التي
تؤدي إلى هذه الأهداف وللمسؤولية
هدف عام تنبثق عنه أعمال مختلفة
لكل منها هدف خاص وهذه الهداف
المتعددة أذا نسقت بالتأكيد
الواضع للعيان أن تؤدي في نهاية
المطاف إلى الهدف العام .
والمصلحة العامة أما التنظيم قائم
وشامخ على أبداع هيكل أو جهاز
يشتمل على أقسام مختلفة ينطوي
أيضاً على تحديد العلاقات
والمسؤوليات بين هذه الأقسام
وتحديد واجبات كل مسؤول وكل قسم
ثم ينتخب القادة ومسئولين .
والمسؤول هو فرد من عامة الشعب أي
من أبنائه المؤمنين بتربة هذا
الوطن الجريح في كل يوم ويعاني
بما يمر به من أحداث كادت تكون
قوته اليومي المرير وينتخب
المسؤول لما يتوسم به من مقدرة
على تدارك حاجات العمل والقائمين
به وعلى حل ما ينشأ من مشكلات .
فحل المشكلات أو الإتيان على
قرارات أو أحكام هو من واجبات
المسؤول أو صاحب العلاقة المباشر
مع المسؤولية الملقاة على عاتقه
ويكون في مستوى المسؤولية أمام
ألله وأبناء العراق الجديد . أما
السلطة المحلية كانت أم مركزية هي
الحق لطلب القيام بالعمل. وما
يتطلبه الظرف الراهن وفي كل عمل
هناك مسؤول أو مجلس له سلطة عليا
منفذه يمكن أن تتسلسل السلطة أو
المسؤوليات الخاصة منها إلى أسفل
الهرم الإداري
|