عودة للصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

الشاعر محمد الليثي شاعر الغربة والوطن

10/11/2008

كتب الشعر منذ نعومة اظافره طبع ديوانه الاول عام 1966 وهو طالب في كلية العلوم قسم العلوم الحياتية والتي تخرج منها عام 1971 ، عاش الغربة بكل همومها فتركت معاناتها على ابيات قصائده ، نشرت له عدة صحف عراقية وعربية واذيعت قصائده في عدة اذاعات  مثل قصيدتي الندى والمروج ، فكتب عنه عدة شعراء وادباء عراقيين وعرب .

الشاعر محمد الليثي من مواليد 1941 عمل بالتدريس بعد تخرجه مباشره بداها في متوسطة الياسرية في ناحية المجد، التابعة لمحافظة المثنى فتتلمذ على يده اجيالا كاملة من ابناء السماوة ...

لجريد الحكمة هذا القاء مع الاستاذ محمد الليثي الوائلي :

ـ من خلال قرائتي لقصائدك اجد ان هناك نكهة للغربة غالبة على هذه القصائد ؟

لقد تغربت لاكثر من عدة عقود واغلب قصائدي كتبت في بلاد الغربة ، اما خروجي من بلدي العراق هو طلبا للعيش بعد السنين العجاف التي كان يعانيها المواطن العراقي ، خصوصا وان العراق مر بحقبة حروب وقمع من قبل الانظمة التي تعاقبت على حكمه ،فمعاناتنا وغربتنا التي كنا نعيشها في بلدنا العراق اضظرتنا للسفر والابتعاد عنه  ، فالتحقت بالتعليم في بلاد المغرب العربي . 

ـ ماذا اعطتك الغربة ؟

الغربة اعطتني الكثير اضافة الى اطلاعي على الثقافات في البلدان التي زرتها ؟

ـ هل طبعت دواوين ؟

طبع لي( معابد الشموع) عام 1966 اكثر من خمسة الاف نسخة وبعد تخرجي طبع لي ديوان اخر (فزع الجناجل )  عام 1972 خمسة الاف نسخة ايضا .

ـ معابد الشموع يخلو من القصائد الوطنية هل ان محمد الليثي لايجيد القصيدة الوطنية ؟

فزع الجناجل مكمل لمعابد الشموع وكتبت فيه عدة قصائد ، وهناك قصائد وطنية نشرت في صحف عراقية ، وهذه القصائد لها دوي ووقع خاص على نفوس الناس لمحاكاتها معاناتهم في ذلك الوقت .

ـ هل انت من كتاب الشعر الشعبي ام الفصيح ؟

الشعر ملكة تتولد لدى الشخص منذ طفولته فتولدت لدي هذه الملكة منذ طفولتي فكتبت الشعر الفصيح بعدها كتبت الشعر الشعبي لوصول الاخير للمتلقي اكثر من الفصيح لتماسه المباشر باحاسيسهم اما شعري الفصيح فهو في اوقات سفري .
ـ كلمة اخيرة ؟

اتمنى للمواطن العراقي الرفعة والامان والعزة للشعب العظيم شعب العراق المتميز بصبره وبطولته وتاريخه العريق وكذلك مدينتي الغالية السماوة وكل الخيرين فيها ، كما اتمنى للصحافة في السماوة التقدم والازدهار