•
عبد
الجواد
الحسيني
بين
الفينة
والأخرى
تقام
ندوة
إعلامية
مغمسة
بأنفاس
ثقافية
ينظمها
مركز
القناة
للتنمية
الإعلامية
ويتولى
رعايتها
السيد
أحمد
المؤمن
ويبذل
الرجل
مجهودا
كبيرا من
متاعب
التبليغ
بغية
نجاح تلك
الندوة،
والرجل
ينبغي أن
يكرم على
هذه
الخدمة
لمدينة
الكرار
علي (ع)
أولا حيث
يسلط
الضوء
على
النجف
كونها
فعلا
مركز
إشعاع
متنوع
المعارف،
وإن
اطلاع
الإعلاميين
والمثقفين
في النجف
على
الإعلام
العربي
المتخاذل
الذي
يمطر سوء
على بلد
أرضعهم
من ثديه
حليبا
طيبا.
ولكن من
ناقلة
القول أن
الأساتذة
الذين
يتكلمون
على
المنبر
يصبون
جام
غضبهم
على
المجتمع
العراقي
ويجعلون
منه صورة
عديمة
الذوق في
انتقاء
ما يرغب
بيد أن
الأمر لا
يعود
للمواطن
في سبب
اختياره
للفضائيات
ذات
الموائد
المسمومة.
العراقيون
جميعا
صغيرهم
وكبيرهم
وجاهلهم
وعالمهم
ومثقفهم
يدرك
مآرب تلك
الفضائيات
المعدومة
الأخلاق
ولا
غرابة في
ذلك لأن
ديدنها
هذا قبل
سقوط صنم
بغداد
حيث كانت
تتلقى
الدعم
اللامحدود
فكيف
يكون
حالها
حين قطعت
اليد
السوداء
التي
كانت
تمولها
من أموال
الشعب
العراقي
وكيف
يكون
حالها
وهي
تشاهد
عراقا
جديدا
تعدديا
ديمقراطيا
إذن
الخلل
ليس في
قناة
الجزيرة
أو
العربية
أو الـ(أم
بي سي)
لكن
الخلل في
الإعلام
العراقي
ذاته حيث
خرج من
الدائرة
المغلقة
إلى
الفضاء
الواسع
الرحب
وما زالت
على جلده
بعض
الحشرات
التي
يبغضها ،
مع هذا
دخل
الإعلام
العراقي
في شعاب
بعيدة عن
المواطن
لذا كان
من حق
المواطن
أن ينصرف
عن هذا
الطريق
الذي بات
يرجمه
بالحجر
وهو في
عقر
داره.
ناهيك عن
قلق
الإعلاميين
من قول
الحقيقة
كاملة
خوفا من
أن
تطولهم
يد
الاغتيال
أو الذبح
ونتيجة
لهذه
الفوضى
التي
احتلت
الشارع
العراقي
بعد غياب
القانون
لم
تتبلور
رؤيا
واثقة
الخطى في
استيعاب
المقابل
وقصفه
بقذائف
الحق
التي لا
تحتاج
إلى
تلميع أو
تزوير
حيث بات
كل شيء
مكشوف
أمام
عيون
الملأ
علما أن
الأساتذة
الذين
يتكلمون
في
الندوة
يشخصون
الخلل
ولا
يضعون
أصابعهم
على
الجرح
فمثلا
إعدام
المجرم
صدام
الذي ملأ
(الإسهال)
العربي
الإعلامي
كل
البقاع
لم يقف
الإعلام
العراقي
أمامه
بصورة
شجاعة
حيث يضع
صورة
المجرم
صدام
أثناء
عرضه
لصورة
الشنق
وبعض من
صوره وهو
يرتدي
البزة
العسكرية
والجماهير
المقهورة
تصفق له،
ثم يضع
له صورة
أخرى مثل
تلك التي
أخرجوه
فيها من
غار
الكلب
أشعث
الشعر كث
اللحية
لم يقل
الإعلام
العراقي
للإعلام
العربي
المتخاذل
هذا
بطلكم
الجبان
المهزوم
هذا
عنوانكم
انظروه
كيف
يتساقط
القمل من
رأسه لم
يعرض
الإعلام
العراقي
للملعون
صدام وهو
حامل
للسيف أو
للبندقية
وقبعته
على رأسه
وصورا
تقابلها
للجند
الأميركي
وهو
يتفحص
فمه
النتن،
لم يخرج
الإعلام
العراقي
صورا
لصدام
بعد دفنه
كيف
أخرجه
أقرباؤه
من القبر
وركله
بالأقدام
ورميه
بالأحذية
ليرى
الإعلام
العربي
وأقارب
صدام أنه
لم يكن
يرغبون
لهذا
القذع،
لم يظهر
الإعلام
العراقي
بالمستوى
الجيد
ليوقف
صوت
الأبواق
المأجورة
لذلك زحف
ذلك
الجيش
الملون
بملابسه
والد بق
بلسانه
إلى كل
بيت
عراقي
مثلا
آخر..
الأعمال
الإرهابية
التي تقع
على
جغرافية
الوطن
يعرضها
الإعلام
المأجور
قبل
الإعلام
العراقي
وأحيانا
أخرى
يأخذ
الإعلام
العراقي
الصور من
هذه
المصادر
السوداء
ونقطه
أكثر
أهمية لم
تقدم
الفضائيات
العراقية
أعمال
درامية
ترقى
لمستوى
ذوق
المواطن
لذا تجده
يتجاوز
الفضائيات
العراقية
صوب
الفضائيات
المسمومة
بغية
الاستمتاع
فلماذا
إذن يكون
رصيدكم
(المواطن
العراقي)
تنفقونه
على
طاولات
الكلام
وتجردونه
من حسه
الوطني.