|
موقع المثنى
10/2/2010
زار امين عام منظمة بدر المثنى
الاستاذ علي لفتة المرشدي نقرة
السلمان برفقة دليل من قضاء
السلمان وبعض المناضيلن الابطال
الذين ذاقوا عذبات هذا السجن الذي
استخدمة البعث المجرم في نفي
ابطال هذه المحافظة المناضلة
وبقية المحافظات التي نالت نصيبها
من التعذيب والقتل والتنكيل بادي
ازلام النظام الوحشي وقد استذكر
المرشدي وبعض من الذين كانوا
نزلاء في هذا السجن المتوحش
كسجانيه حيث تنقلوا بين زنزانات
السجن الانفرادي ومكانات التعذيب
والاغتصاب للطاهرات من ابناء هذا
الشعب الذي منى الله عليه بزوال
الجلادين وتنعمه بالحرية
والانعتاق ومن الجدير بالذكر يعد
هذا السجن من اعتى السجون واكثرها
قسوةً وايغاله في عمق الصحراء يعد
مانعا طبيعا من نجاة من يدخله من
النزلاء.وتحدث المرشدي لمراسل
صحيفة الحكمة (( ان زيارتنا لهذا
السجن تأتي استذكراً لدماء
شهداءنا وعذابات المناضلين
والمستعضعفين وفي هذا الوقت
بالذات الذي يحاول البعض نسيان
هذه التضحيات والدماء الزكية التي
لو لاها لما تحرر العراق من قبضة
اعتى دكتاتورية عرفها التأريخ
ولعل من المنصف ان نستذكرهم
وننصفهم ونزور منهم الاحياء
ونحاول جاهدين تقديم ما نستطيع
اليه سبيلا ايفاءاً منا لتضحياتهم
واستهجانا واستنكارا لاجرام
عصابات البعث الصدامية التي تحاول
ان تدوس على مشاعر الناس وتتنكر
لافعالها الاجرامية وتتسلق من
جديد على الاكتاف للوصول الى
الحكم ))وحول تأجيل هيئة التمييز
النظر بقضية استبعاد بعض
الاسماءمن قبل هيئة المسائلة
والعادالة صرح قائلا( انه الكيل
بمكايلين ومساوة بين الضحية
والجلاد ولذلك نسمع بين الفترة
والاخرى اصوات نشاز تستخف بتضحيات
الشعب العراقي وتمجد النظام
المقبور مستغلة الحرية والتسامح
من لدن ابناء الشعب دون خجل او
واعز من ضمير مستذكرين جرائم
البعث التى لم ينصف ضحايها حتى
اليوم ، دون خجل من الدمار
والحروب وجيوش الارمل والايتام
وأنيين الثكالى الذي خلفها هذا
الحزبالمقيت . ان هولا ء
المستهترين بمشاعر الضحايا
يستحقون اليوم العقاب الذي يجب ان
يتساوى وحجم الجرائم التى ارتكبها
هذا الحزب الفاشي الذي هو في
طبيعة الحال يمثل نقطة سوداء بحجم
الالم في قلوبنا في تاريخ العراق
والعراقيين ويجب ان يمسح من ذاكرة
العراقيين الافذاذ
|