|
الاستاذ
علي لفتة المرشدي
الامين العام لمنظمة بدر فرع
المثنى
الجميع يعرف ما هي الانتخابات
وينقسم السواد العام من الناس إلى
رافض وقابل ومحايد لسبب أو لأخر
وتبدأ ذكريات الماضي التي تقاس
بمدى الانجازات التي تحققت وهل
كانت في صالح المواطن وبناء
العراق الجديد أم كانت جني إرباح
ومصالح خاصة ؟ هذا مكان واضح
للجميع ، ويجب أن لا يكون
الانتخابات القادمة سباق لا طائل
منه فبجب في الأعوام القادمة
تتوسع النشاطات في بناء العراق
الجيد كماً ونوعاً .وكذلك أعداد
الأطراف المشاركة في مثل هذه
ألانتخابات وضرورة بذل الجهد
اللازم لضمان أدارة هذه
الانتخابات بصورة فعاله وتوسيع
المشاركة على نحو منظم ، ومع
تزايد النشاطات المختلفة تزداد
أيضاً أهمية هذه الظاهرة الحضارية
. ولكن ما لم يتوصل المشاركون في
المنافسة الى شروط المرجعية ويمكن
ان تحظى بتأييد واسع من قبل كافة
أطياف المجتمع العراقي والى وسائل
متفق عليها لأسطلاع الرأي العام ،
وبغية التركيز على استراتيجيات
أبعد مدى لصيانة منجزات نظام
الدولة القائم بحد ذاته وتطويره
ويجب ان تقوم الدولة بإيجاد
الوسائل الكفيلة بتنمية الحوار
بين الساسة وعلماء الدين ،
ومنظمات المصلحة العامة . ولا ريب
في أن النظر الى تقييم الأمن سيجد
حالات عديدة يمكن عن طريقها تعزيز
الثقة بين المواطن والدولة
والمجتمع والسيطرة على التغيير
السياسي المحتمل،في العدالة
والمصلحة المشتركة والتنمية
المستديمة في جوهرها عملية تغيير
يكون فيها استغلال المواد واتجاه
الاستثمارات ووجهة التطور
التكنولوجي والتغيير في مفاصل
الدولة في حالة انسجام وتناغم .
وتعمل على تعزيز أمكانية الحاضر
والمستقبل لتلبية الحاجات
والمطامح الإنسانية . والحقيقة
أذا أخذنا بعين الاعتبار التحولات
في الاعوام الماضية وما تخللها من
تغيير جوهري لأدركنا أنها لا يمكن
تحليلها وفهمها وتفسيرها بمعزل عن
التحليل الاجتماعي والسياسي
والاقتصادي والعلمي هذه الحقيقة
التي يجب ان يدركها كل فرد من
المجتمع والذي يحس ان يكون ضمن
مسؤولية ملقاة على عاتقة ، ليثبت
أمام الله والجميع أنه أهل لهذا
الأتجاة الذي أختاره عن قناعة
ودراية ليتحمل عاقبة ذلك والله ما
وراء القصد .
|