|
موقع المثنى/نواف
المشعلاوي/25/10/2009
حذر رئيس مجلس محافظة المثنى ،
من حدوث كارثة إنسانية في
المحافظة ، بسبب شحة مياه الشرب
المقدمة للمواطنين ، مطالبا
المحافظات المجاورة بعدم التجاوز
على حصة المحافظة المائية ، داعيا
الحكومة الاتحادية و منظمات الأمم
المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى
التدخل السريع لانتشال سكان
المحافظة من هذه المحنة الكبيرة .
وقال الدكتور عبد اللطيف الحساني
" بلغت شحة المياه ذروتها وانخفض
منسوب المياه في شط الرميثة إلى
حد الجفاف مما ادى الى توقف معظم
محطات ال(R-O) ووحدات التصفية في
المحافظة ، " محذرا من حدوث "
كارثة إنسانية " في المحافظة بسبب
تلك الأزمة، وأشار "لغرض تلافي
الكارثة الإنسانية يتطلب زيادة
مناسيب المياه في نهري الرميثة
والفرات ،واستيراد وحدات تحليه
عاجلة تعمل مع ارتفاع نسبة
الملوحة تصل إلى أكثر من 15000
ملغم/لتر تعتمد على الآبار
الارتوازية أو نهر الفرات ذو
الملوحة العالية " وأضاف " كذلك
نطلب من وزارة البلديات والإشغال
إلى مضاعفة إعداد السيارات
الحوضية بشكل يتلاءم والأزمة
الحالية " وطالب الحساني الحكومة
الاتحادية بوقفة جادة ضد
المحافظات المجاورة التي تتجاوز
على حصة السماوة المائية ". ودعا
رئيس مجلس المحافظة المنظمات
الإنسانية الدولية وخاصة منظمات
الأمم المتحدة ومنظمة (prt ) إلى
التدخل السريع والعاجل لانتشال
سكان المحافظة من هذه الكارثة
الإنسانية عن طريق حفر ابار
المياه الجوفية وإقامة مشاريع
تحلية المياه في المحافظة ".
وعلي صعيد منفصل دعا رئيس مجلس
محافظة المثنى الدكتور عبد اللطيف
الحساني الشركات العالمية
والمستثمرين ورجال الاعمال الى
المساهمة الكبيرة في اعادة اعمار
محافظة المثنى وذلك عن طريق
الاستثمار.
واكد الحساني خلال لقاءه فريق
الاعمار الاميركي (PRT ) الى ان
التصويت على قانون الاستثمار في
مجلس النواب سيتيح امام
المستثمرين فرصا كبيرة وبضمانات
ومزايا كافية ومشجعة من قبيل
الاعفاء من الضرائب والرسوم لمدة
عشر سنوات وكذلك سيضمن عملية
انتقال الاموال والارباح من
العراق الى الخارج ويعطي
المستثمرين حق تشغيل العملة
الاجنبية مع ضمان عدم المصادرة او
التاميم للمشروع الاستثماري.
واشار الى ان القانون سيسمح
للمستثمرين غير العراقيين تملك
الاراضي لاغراض انشاء المشاريع
السكنية وهو القطاع الذي تتوفر
فيه فرصة لبناء اكثر من 3 ملايين
وحدة سكنية.
وبين الحساني ان الفرص
الاستثمارية في المحافظة واعدة
وكثيرة اذ تتميز محافظة المثنى
بمساحتها الكبيرة و تعتبر ثاني
اكبر محافظة في العراق من حيث
المساحة ويوجد فيها بادية السماوة
التي تقدر مساحتها ب (19 مليون
دونم )والبادية يوجد فيها كميات
كبيرة من المياه الجوفية الصالحة
للزراعة وكذلك يوجد في البادية
العديد من المواد المعدنية وايضا
تتميز السماوة بوجود كم هائل من
المواد الأولية الداخلة في صناعة
الاسمنت وهي من اجود الأنواع ونوه
كذلك وجود المملحة في المثنى التي
من خلالها يمكن بناء مصانع للملح
والمنظفات والكلور بالإضافة إلى
وجود المناطق السياحية في
المحافظة كبحيرة ساوة التي تعتبر
من عجائب الدنيا واثار الوركاء
التي شهدت اول حضارة في التاريخ
وهي مدينة الحرف الاول للكتابة
وعاصمة كلكامش وايضا باستطاعة
المستثمر ان يقوم بالاستثمار في
مجال الاسكان والمولات التجارية
والمتنزهات.
|