|
موقع المثنى/2/10/2009
قال الأستاذ علي لفتة المرشدي
أمين عام منظمة بدر المثنى : كان
لعزيز العراق سماحة السيد عبد
العزيز الحكيم (قدس ) دور كبير من
خلال مسيرته الجهادية والنضالية
ضد النظام البائد التي سطرها شهيد
المحراب (رضوان الله عليه ) والذي
أكد من خلال التجربة انه صمام
الأمان للعملية السياسية ومن صناع
العملية السياسية في العراق
الجديد. واضاف خلال حضوره مع وفد
من محافظة المثنى الى أربعينية
سماحة السيد الحكيم في النجف
الاشرف خسارتنا وفاجعتنا كبيرة
وعزاؤنا الوحيد هو وجود البقية
الصالحة من أسرة أل الحكيم ونعاهد
المخلصين من أبناء هذا الخط أن
العملية السياسية التي رسمها شهيد
المحراب في أمان كما نشكر كل
الأخوة الذين قدموا تعازيهم
لرموزنا الدينية والسياسية وأنا
لله وأنا أليه راجعون . واكد
المرشدي : صدمنا بوفاة سماحته
الذي قضى جل حياته في السعي
لتخليص شعبه من براثن البعث
الجائر، حيث كان يسعى بكل ما
استطاع من قوة لأجل تشكيل معادلة
جديدة في العملية السياسية في
العراق مقابل المعادلة الظالمة
التي حكمته على مدى 35 سنة. واشار
إلى ان سماحته كان يكرر دائما ان
هدف تيار شهيد المحراب هو السير
بالعملية السياسية الجديدة في
العراق سيرا عادلا وتخليص الشعب
العراقي من الظلم الذي وقع عليه
وإيجاد دولة المؤسسات التي يحكمها
الدستور العادل. ونوه امين عام
منظمة بدر في المثنى حتى وهو في
آخر لحظات حياته كان يدعو سماحته
إلى تشكيل ائتلاف وطني يضم جميع
القوى الخيرة تحت خيمة واحدة هي
خيمة العراق الجديد ، ليكونوا
عصبة واحدة لتشكيل قوة متينة من
اجل تقديم كل ماهو خير لأبناء هذا
الوطن الجريح ، وكان همه الأكبر
ان يكون العراقيين متحدين
متكاتفين ، وكان يدعو سماحته إلى
وحدة الصف و الوحدة الوطنية
واتحاد جميع المؤسسات الاجتماعية
والسياسية والتربوية وبين إن ما
رسمه لنا شهيد المحراب وسماحة
السيد عبد العزيز الحكيم(رضوان
الله تعالى عليهما) سوف يترك اثرا
كبيرا في عدم الانجرار للمخططات
الارهابية التي تريد للعراق الشر
وسوف تستمر المسيرة بابناء العراق
المخلصين
|